الأحد، 3 يوليو 2011

غبـــــــــــــاء


تعمل حاجة وكنت حاسس انك هتفشل فيها وفعلاً فشلت ؟








وبعد كده قررت انك فاشل فيها !
خلينى اقولك ازاى ده بيحصل لما بتحرب حاجة انت مجربتهاش قبل كده بيبقى العقل متشكك فى امكانية عملها ، فتجرب وانت خايف من الفشل والخوف ده بيخليك فى حالة " غباء " لحظى وانت فى الحالة دى بتكون قدراتك الحقيقية مستخبية وراء حاجز وهو خوفك ، فلما متعرفش تعملها أو تعملها نص نص ، فتقول انا مقدرتش اعملها ( عدم استطاعة وانعدام القدرة واحساس بالعجز ) ، وبعدين تبدا تردد أكيد مش هأعرف اعملها المرة الجاية ( تشكيك فى قدراتك ) ... ولما تجرب تانى وما تعرفش تقول ... مفيش حاجة فيها عملتها صح ( حذف وتعميم ) ........ انا مش هنفع فيها اصلا ً ........ ( هوية ) ..... انا مش فالح فى حاجة خالص ( تحريف وشمولية ) ..... انا فاشل ...هوية ونبؤءة تصاحبك وتتحقق فى الزمكان اينما تكون وقتما تكون .....احذر من هذا التسلسل الطبيعى 
اعمل كل حاجة وانت متأكد انك هتنجح 100 %، انك ناجح ناجح المسألة مسالة وقت بس ، وشوية محاولات واصرار ومهما كترت المحاولات فانت ناجح ناجح

حلقة حل تنظيم الوقت للطلبه والمذاكره

حلقة دكتور ايهاب ماجد مع احمد يونس من برنامج علي القهوة 

الحلقة بعنوان

 حل تنظيم الوقت للطلبه والمذاكره



للتحميل الحلقة اضغط علي الرابط التالي

السبت، 2 يوليو 2011



قالو عن المدرب


كيف اثر فيك كتاب مفاتيح النجاح وحدها لا تكفي للمدرب ايهاب ماجد ؟

عندما قراءت كتاب مفاتيح النجاح وحدها لا تكفي احسست بأن طاقة ما انفتحت داخلي لتدعمني علي كل خطوة تخطوها فلقد احسست بأني لا اعرف اي شيء عن الثقة بالنفس الا عند قرأتي لهذا الكتاب

م / ايمان عبد المحسن احد المتدربات مع مدرب التغيير ايهاب ماجد

أكيد انت أهبل ...




أكيد انت أهبل ... 
                                                                        


                                          أيوه انت





خلاص يا سيدى ...أكيد انت متميز وفريد ورائع...
انا : قولى حسيت بأيه اول مرة ؟
انت : حسيت ان انت اللى أهبل مش كده بس انت دمك تقيل ورزل
انا : طيب حسيت بأيه تانى مرة ؟
انت : حسيت ان ده أفضل شوية ، بس برده انت غلس
دلوقتى انت لاحظت حاجة مهمة جداً ان الكلمات ليها تأثير عليك ، ممكن تبدل حالتك فى لحظة واحدة . شفت ازاى ممكن الكلمة تحول مشاعرك وتبدلها من حالة لحالة ، ممكن تكون مبسوط جداً وبعدين تسمع كلمة من واحد ليه لازمة او مالوش تلاقى نفسك متغاظ جداً ، هو ايه اللى بيحولنا كده وبالسرعة دى ؟
الاجابة ... الكلمات
تخيل كده ان الكلمة عبارة عن القشرة بتاعة الرمان مش ممكن تلاقى القشرة بتاعة الرمان إلا وهتلاقى الرمان جواها ، مجرد انك تفتح القشرة بتاعة الرمان تلاقى الرمان على طول مستنيك ، الكلمة زى كده تمام هى عبارة عن قشرة وجوه الكلمة هتلاقى معنى ومشاعر وتجارب مرتبطة بالقشرة مجرد انك تسمع الكلمة تلاقى مشاعرها وعواطفها تجاربها ومعانيها لزقت فيك .
خلى بالك مش بس الكلام اللى انت بتسمعه ،ده كمان الكلام اللى انت بتقوله ، لو انت دايما بتقول انا تعبت من اللى انا فيه هتلاقى التعب لزق فيك ومش عاوز يسيبك ، وبقيت اصحاب بمعنى الكلمة .
دلوقتى عاوزك تجرب معاى حاجة علشان تتأكد ان تغيير بسيط ممكن يعمل تغيير كبير فى حياتك
لما حد يقولك انت عامل ايه ؟
رد بكل قوة وقول انا مستمتع بحياتى وانت ....
وقولى ايه النتيجة ضرورى 


مستنى اعرف ايه اللى حصل ....... بحبكم من كل قلبى ... مدرب التغيير إيهاب ماجد

السبت، 25 يونيو 2011

انا مش عارف انت ليه مفروض تعيش فرحان !




بس كل اللى اعرفه انك لو وضعت نفسك فى حالة استرخاء وهدوء وسألت نفسك وكررت السؤال 21 مرة.... ليه مفروض أعيش فرحان ؟ هتلاقى انك اصبحت فرحان !
لأن الاسئلة اللى بتسألها لنفسك بتؤثر على الطريقة اللى بتحس بيها وكمان طريقة تصرفاتك وما ستكونه فى المستقبل مرة زمان لقيت نفسى زعلان ومش عارف ليه .... اقعدت اسأل نفسى انا ليه زعلان ..... زعلان انا ليه زعلان ....انا ليه زعلان .. يا واد يا هوبه 
لقيت عقلى عمال يجيبلى حاجات من سنين .... ومواقف كتير واسباب كتير ممكن تخلينى زعلان وحسيت ساعتها انى مش بس بقيت زعلان ده انا بقيت قرفان وزهقان ومخنوق وشوية وكنت هنتحر وأخلص من حياتى واريحكم منى 
فالعقل لازم يرد على اى سؤال انت بتسأله وبما ان كل واحد فينا عنده من التجارب والخبرات والمواقف الكتيرة جدا جدا واللى فيها حاجات تزعل كتيييير وحاجات تفرح كتيييييييييييير فالعقل هيديلك اجابة حسب سؤالك 
يعنى لو سألته انا ليه زعلان هيديلك اجابة ولو سألته انا ليه مفروض اعيش فرحان هيديلك اجابة ؟
علشان كده خد بالك من نوعية الاسئلة اللى بتسألها لنفسك ...
فى اسئلة ممكن تنقذك وفيه اسئلة ممكن تدمرك
يعنى لو انت طالب بدل ما تسأل نفسك لو سقطت هيحصل ايه ؟...... اسأل نفسك ازاى انجح بتفوق ؟
بدل ما تسأل لو الاسئلة صعبة هاعمل ايه ؟...... اسأل نفسك ازاى استعد للأسئلة الصعبة ؟

لو انت موظف بدل ما تسأل نفسك هأعمل ايه لو مديرى فصلنى ؟ اسأل ازاى أتجاوز توقعات مديرى باستمرار ؟
لو انتى زوجة بدل ما تسألى نفسك هأعمل أيه لو جوزى طلقنى ؟ اسألى نفسك ازاى احول البيت لجنة تخليه يستمتع بحياته معاى ؟
السؤال بيحول نقطة تركيزك وبالتالى بيحول مشاعرك واحاسيسك والطريقة اللى بتتصرف بيها وكمان بيغير مستقبلك 
اسأل السؤال الصح وعقلك هيقولك شبيك لبيك 
بس انا فى الأخر مش عارف 
ليه مفروض تعيش فرحان ؟
ليه مفروض تعيش فرحان ؟
ليه مفروض تعيش فرحان ؟

بقلم ايهاب ماجد

الأربعاء، 8 يونيو 2011


قالو عن المدرب


كيف اثر فيك ايهاب ماجد ؟
اثر فيا كتير انا مكنش عندي هدف ومكنتش عارفة اخطط لمستقبلي ولحياتي وبعد ما حضرتله عرفني ازاي يكون ليا هدف وازاي اخطط لكل خطوة قبل ما اعملها

ولاء محمد احدي المتدربات مع مدرب التغيير ايهاب ماجد

الثلاثاء، 7 يونيو 2011

القوة بين إيديك




القوة بين ايديك

جربت مرة تكون عاوز تشترى حاجة ولما رحت المحل سألت علي الحاجة اللى انت عاوزها بس ملقتهاش ، سألت عليها فى محل تانى برضه ملقتهاش ، رحت ماشى وروحت اليبت من غير ما تشترى حاجة .
مرة تانية طقت فى دماغك تشترى حاجة تانية ولما نزلت تشتريها برضه ملقتهاش ، بس المرة دى قعدت تدور عليها وتلف وتلف وما روحتش بيتك إلا وهى معاك .

ايه الفرق مع انك انت نفس الشخص فى المرتين  ؟
خلينى أقولك فى المرة الاولى الحاجة دى  ممكن تكون مش ليك أو مش مهمة أوى بالنسبة لك فى الوقت ده ، أو شايف انها ممكن تتأجل لوقت تانى علشان عندك حاجة أهم  ، أو ربما مزاجك مش تمام ، وممكن تكون حاسس انها مش هتعمل فرق كبير فى حياتك ، أو تكون حاسس انها مش مسئوليتك انك تجيبها ، أو تكون عارف انك مش هتلاقيها لانك جربت مرة قبل كده وملقتهاش ، ممكن تكون حاسس انك هتتعب لو لفيت عليها وبرضه مش هتلاقيها ، أو أصلاً تكون بتتلكك ونفسك متلقهاش علشان تريح نفسك او حتى علشان توفر الفلوس او علشان تقول لنفسك وللى بعتك تشتريها بكل ثقة " مش قلتلك !.
المرة التانية الموضوع مختلف تماماَ ، لما الحاجة دى طقت فى دماغك بدأت تتخيلها وتشوف نفسك وهى معاك وانت مستمتع بيها ، وعرفت ان حياتك هتكون احسن لما تجيبها ، وحسيت انها هتشبع رغبة عندك ، وممكن تخليك مبسوط ، وكنت مصدق ده كله وده خلى رغبتك تزيد وخلى الحاجة بقت مهمة جدا وحسيت انك مش تقدر تعيش من غيرها ، كمان كنت واثق ومصدق جداً انها موجودة وانك هتلاقيها وكمان كنت مستعد تتعب علشان تجيبها ماكنتش بتفكر فى التعب اد ما بتفكر فى السعادة لما تجيبها وده كله خلى مزاجك تمام وفجر جواك قوة خليتك تدور بشكل مختلف وتفكر بشكل مختلف وتسأل بشكل مختلف وتتصرف بشكل مختلف القوة دى  كانت موجودة بين ايديك فى المرتين بس كانت مستنية حاجة تحركها  وتفجرها وتوجهها
ركز معاى واسمع بقى ، اللى حصل فى المرة التانية هى دى نفس الطريقة اللى ممكن توصل بيها لحلمك  سواء كان حلمك  تشترى قميص اوتشترى عربية ،سواء كان حلمك تكون موظف عادى او صاحب شركة ، طالب عادى أو عالم يغير الدنيا كلها ، وهى دى القوة اللى بين ايديك تقدر تستخدمها فى اى وقت انت عاوزه دلوقتى .
واشوفك المرة الجاية وحياتك لسه فيها أكتر و وراء كل بداية