الأحد، 3 يوليو 2011

غبـــــــــــــاء


تعمل حاجة وكنت حاسس انك هتفشل فيها وفعلاً فشلت ؟








وبعد كده قررت انك فاشل فيها !
خلينى اقولك ازاى ده بيحصل لما بتحرب حاجة انت مجربتهاش قبل كده بيبقى العقل متشكك فى امكانية عملها ، فتجرب وانت خايف من الفشل والخوف ده بيخليك فى حالة " غباء " لحظى وانت فى الحالة دى بتكون قدراتك الحقيقية مستخبية وراء حاجز وهو خوفك ، فلما متعرفش تعملها أو تعملها نص نص ، فتقول انا مقدرتش اعملها ( عدم استطاعة وانعدام القدرة واحساس بالعجز ) ، وبعدين تبدا تردد أكيد مش هأعرف اعملها المرة الجاية ( تشكيك فى قدراتك ) ... ولما تجرب تانى وما تعرفش تقول ... مفيش حاجة فيها عملتها صح ( حذف وتعميم ) ........ انا مش هنفع فيها اصلا ً ........ ( هوية ) ..... انا مش فالح فى حاجة خالص ( تحريف وشمولية ) ..... انا فاشل ...هوية ونبؤءة تصاحبك وتتحقق فى الزمكان اينما تكون وقتما تكون .....احذر من هذا التسلسل الطبيعى 
اعمل كل حاجة وانت متأكد انك هتنجح 100 %، انك ناجح ناجح المسألة مسالة وقت بس ، وشوية محاولات واصرار ومهما كترت المحاولات فانت ناجح ناجح

حلقة حل تنظيم الوقت للطلبه والمذاكره

حلقة دكتور ايهاب ماجد مع احمد يونس من برنامج علي القهوة 

الحلقة بعنوان

 حل تنظيم الوقت للطلبه والمذاكره



للتحميل الحلقة اضغط علي الرابط التالي

السبت، 2 يوليو 2011



قالو عن المدرب


كيف اثر فيك كتاب مفاتيح النجاح وحدها لا تكفي للمدرب ايهاب ماجد ؟

عندما قراءت كتاب مفاتيح النجاح وحدها لا تكفي احسست بأن طاقة ما انفتحت داخلي لتدعمني علي كل خطوة تخطوها فلقد احسست بأني لا اعرف اي شيء عن الثقة بالنفس الا عند قرأتي لهذا الكتاب

م / ايمان عبد المحسن احد المتدربات مع مدرب التغيير ايهاب ماجد

أكيد انت أهبل ...




أكيد انت أهبل ... 
                                                                        


                                          أيوه انت





خلاص يا سيدى ...أكيد انت متميز وفريد ورائع...
انا : قولى حسيت بأيه اول مرة ؟
انت : حسيت ان انت اللى أهبل مش كده بس انت دمك تقيل ورزل
انا : طيب حسيت بأيه تانى مرة ؟
انت : حسيت ان ده أفضل شوية ، بس برده انت غلس
دلوقتى انت لاحظت حاجة مهمة جداً ان الكلمات ليها تأثير عليك ، ممكن تبدل حالتك فى لحظة واحدة . شفت ازاى ممكن الكلمة تحول مشاعرك وتبدلها من حالة لحالة ، ممكن تكون مبسوط جداً وبعدين تسمع كلمة من واحد ليه لازمة او مالوش تلاقى نفسك متغاظ جداً ، هو ايه اللى بيحولنا كده وبالسرعة دى ؟
الاجابة ... الكلمات
تخيل كده ان الكلمة عبارة عن القشرة بتاعة الرمان مش ممكن تلاقى القشرة بتاعة الرمان إلا وهتلاقى الرمان جواها ، مجرد انك تفتح القشرة بتاعة الرمان تلاقى الرمان على طول مستنيك ، الكلمة زى كده تمام هى عبارة عن قشرة وجوه الكلمة هتلاقى معنى ومشاعر وتجارب مرتبطة بالقشرة مجرد انك تسمع الكلمة تلاقى مشاعرها وعواطفها تجاربها ومعانيها لزقت فيك .
خلى بالك مش بس الكلام اللى انت بتسمعه ،ده كمان الكلام اللى انت بتقوله ، لو انت دايما بتقول انا تعبت من اللى انا فيه هتلاقى التعب لزق فيك ومش عاوز يسيبك ، وبقيت اصحاب بمعنى الكلمة .
دلوقتى عاوزك تجرب معاى حاجة علشان تتأكد ان تغيير بسيط ممكن يعمل تغيير كبير فى حياتك
لما حد يقولك انت عامل ايه ؟
رد بكل قوة وقول انا مستمتع بحياتى وانت ....
وقولى ايه النتيجة ضرورى 


مستنى اعرف ايه اللى حصل ....... بحبكم من كل قلبى ... مدرب التغيير إيهاب ماجد

السبت، 25 يونيو 2011

انا مش عارف انت ليه مفروض تعيش فرحان !




بس كل اللى اعرفه انك لو وضعت نفسك فى حالة استرخاء وهدوء وسألت نفسك وكررت السؤال 21 مرة.... ليه مفروض أعيش فرحان ؟ هتلاقى انك اصبحت فرحان !
لأن الاسئلة اللى بتسألها لنفسك بتؤثر على الطريقة اللى بتحس بيها وكمان طريقة تصرفاتك وما ستكونه فى المستقبل مرة زمان لقيت نفسى زعلان ومش عارف ليه .... اقعدت اسأل نفسى انا ليه زعلان ..... زعلان انا ليه زعلان ....انا ليه زعلان .. يا واد يا هوبه 
لقيت عقلى عمال يجيبلى حاجات من سنين .... ومواقف كتير واسباب كتير ممكن تخلينى زعلان وحسيت ساعتها انى مش بس بقيت زعلان ده انا بقيت قرفان وزهقان ومخنوق وشوية وكنت هنتحر وأخلص من حياتى واريحكم منى 
فالعقل لازم يرد على اى سؤال انت بتسأله وبما ان كل واحد فينا عنده من التجارب والخبرات والمواقف الكتيرة جدا جدا واللى فيها حاجات تزعل كتيييير وحاجات تفرح كتيييييييييييير فالعقل هيديلك اجابة حسب سؤالك 
يعنى لو سألته انا ليه زعلان هيديلك اجابة ولو سألته انا ليه مفروض اعيش فرحان هيديلك اجابة ؟
علشان كده خد بالك من نوعية الاسئلة اللى بتسألها لنفسك ...
فى اسئلة ممكن تنقذك وفيه اسئلة ممكن تدمرك
يعنى لو انت طالب بدل ما تسأل نفسك لو سقطت هيحصل ايه ؟...... اسأل نفسك ازاى انجح بتفوق ؟
بدل ما تسأل لو الاسئلة صعبة هاعمل ايه ؟...... اسأل نفسك ازاى استعد للأسئلة الصعبة ؟

لو انت موظف بدل ما تسأل نفسك هأعمل ايه لو مديرى فصلنى ؟ اسأل ازاى أتجاوز توقعات مديرى باستمرار ؟
لو انتى زوجة بدل ما تسألى نفسك هأعمل أيه لو جوزى طلقنى ؟ اسألى نفسك ازاى احول البيت لجنة تخليه يستمتع بحياته معاى ؟
السؤال بيحول نقطة تركيزك وبالتالى بيحول مشاعرك واحاسيسك والطريقة اللى بتتصرف بيها وكمان بيغير مستقبلك 
اسأل السؤال الصح وعقلك هيقولك شبيك لبيك 
بس انا فى الأخر مش عارف 
ليه مفروض تعيش فرحان ؟
ليه مفروض تعيش فرحان ؟
ليه مفروض تعيش فرحان ؟

بقلم ايهاب ماجد

الأربعاء، 8 يونيو 2011


قالو عن المدرب


كيف اثر فيك ايهاب ماجد ؟
اثر فيا كتير انا مكنش عندي هدف ومكنتش عارفة اخطط لمستقبلي ولحياتي وبعد ما حضرتله عرفني ازاي يكون ليا هدف وازاي اخطط لكل خطوة قبل ما اعملها

ولاء محمد احدي المتدربات مع مدرب التغيير ايهاب ماجد

الثلاثاء، 7 يونيو 2011

القوة بين إيديك




القوة بين ايديك

جربت مرة تكون عاوز تشترى حاجة ولما رحت المحل سألت علي الحاجة اللى انت عاوزها بس ملقتهاش ، سألت عليها فى محل تانى برضه ملقتهاش ، رحت ماشى وروحت اليبت من غير ما تشترى حاجة .
مرة تانية طقت فى دماغك تشترى حاجة تانية ولما نزلت تشتريها برضه ملقتهاش ، بس المرة دى قعدت تدور عليها وتلف وتلف وما روحتش بيتك إلا وهى معاك .

ايه الفرق مع انك انت نفس الشخص فى المرتين  ؟
خلينى أقولك فى المرة الاولى الحاجة دى  ممكن تكون مش ليك أو مش مهمة أوى بالنسبة لك فى الوقت ده ، أو شايف انها ممكن تتأجل لوقت تانى علشان عندك حاجة أهم  ، أو ربما مزاجك مش تمام ، وممكن تكون حاسس انها مش هتعمل فرق كبير فى حياتك ، أو تكون حاسس انها مش مسئوليتك انك تجيبها ، أو تكون عارف انك مش هتلاقيها لانك جربت مرة قبل كده وملقتهاش ، ممكن تكون حاسس انك هتتعب لو لفيت عليها وبرضه مش هتلاقيها ، أو أصلاً تكون بتتلكك ونفسك متلقهاش علشان تريح نفسك او حتى علشان توفر الفلوس او علشان تقول لنفسك وللى بعتك تشتريها بكل ثقة " مش قلتلك !.
المرة التانية الموضوع مختلف تماماَ ، لما الحاجة دى طقت فى دماغك بدأت تتخيلها وتشوف نفسك وهى معاك وانت مستمتع بيها ، وعرفت ان حياتك هتكون احسن لما تجيبها ، وحسيت انها هتشبع رغبة عندك ، وممكن تخليك مبسوط ، وكنت مصدق ده كله وده خلى رغبتك تزيد وخلى الحاجة بقت مهمة جدا وحسيت انك مش تقدر تعيش من غيرها ، كمان كنت واثق ومصدق جداً انها موجودة وانك هتلاقيها وكمان كنت مستعد تتعب علشان تجيبها ماكنتش بتفكر فى التعب اد ما بتفكر فى السعادة لما تجيبها وده كله خلى مزاجك تمام وفجر جواك قوة خليتك تدور بشكل مختلف وتفكر بشكل مختلف وتسأل بشكل مختلف وتتصرف بشكل مختلف القوة دى  كانت موجودة بين ايديك فى المرتين بس كانت مستنية حاجة تحركها  وتفجرها وتوجهها
ركز معاى واسمع بقى ، اللى حصل فى المرة التانية هى دى نفس الطريقة اللى ممكن توصل بيها لحلمك  سواء كان حلمك  تشترى قميص اوتشترى عربية ،سواء كان حلمك تكون موظف عادى او صاحب شركة ، طالب عادى أو عالم يغير الدنيا كلها ، وهى دى القوة اللى بين ايديك تقدر تستخدمها فى اى وقت انت عاوزه دلوقتى .
واشوفك المرة الجاية وحياتك لسه فيها أكتر و وراء كل بداية

الخميس، 2 يونيو 2011

جزمتك ........................... ؟!!!!!!!!!

جزمتك
 
 
من حوالى شهر كنت مع مراتى علشان كانت عاوزة تشترى جزمة ، وطبعاً انت لما هتتجوز هتكتشف حاجة غريبة جداً ، ان الراجل عنده جزمتين واحدة بنى وواحدة سودا بيلبس فيهم يمكن تلت اربع سنين وبعدين يفكر يشترى واحدة جديدة ، اما بالنسبة للستات عندها جزم ملهاش عدد وتقريباً كل ما تكون زهقانة تنزل تشترى واحدة ، المهم .. كنت انا ومراتى فى محل جزم ، وبعدين لقيت واحدة وبنتها وكانت قرفانة ومتضايقة جداً وبتقول لبنتها ... أيه ده ؟ معقولة بقالى أسبوع مش عارفة اشترى جزمة... بقالى اسبوع بدور على جزمة شيك مش لاقية !!!!
ساعتها طق فى نفوخى سؤال ساذج جداً وقلت ياترى الست دى بتدى نفس الوقت والطاقة والمجهود والفلوس لعقلها زى ما بتدي لجزمتها ؟؟!!!
فضلت شوية سرحان فى حالنا وفى حال الناس وساعتها قررت اكتب مقالة بعنوان " جزمتك "
غريبة احوالنا مع الجزم ، تلاقى الجزم محطوطة فى الفاترينة وكل يوم البياع يطلعها وينضفها ويرجعها تانى ، وفى نفس الوقت تلاقى العيش بيتباع على الرصيف ومرمى فى الارض عرضة للاتربة والميكروبات .مش غريبة دى !
أتعجب كيف نزن الأمور ؟ كيف نقيم الأمور ؟ تلاقى الواحد مننا كل يوم ينظف ويلمع ويصقل جزمته وينسى ينظف ويلمع ويصقل عقله !
فهل تهتم بعقلك يومياً كما تهتم بجزمتك يومياً ؟
هل اعطيت لعقلك من الوقت والمجهود والطاقة والاهتمام ما تعطيه لجزمتك ؟
تلاقى الواحد مننا مهتم قوى بالبدلة والقميص والبنطلون علشان شكله قدام الناس وينسى يهتم بصحته وقوة بنيته !
ماذا تقول لانسان كل اهتمامه بطلاء سيارته ، وتلميعها من الخارج تاركاً الموتور من الداخل خربان ؟
شفت ناس تفضل تفاصل مع بياع فى السوق علشان جنيه فى حين أنها ضيعت وقت يساوى اكتر بكتير من الجنيه اللى هى هتوفره ؟
شفت ناس بتتكلم وتفضل تتكلم وتغتاب وتفضل تغتاب وتضيع الوقت فى الكلام والجدال والنقد والشكوى واللوك لوك فى حين انها كانت ممكن توفر الطاقة دى وتعمل حاجة ايجابية تثبت فيها لغيرها ولنفسها انها مش بتاعة كلام بس ؟
كيف نزن الامور ؟ كيف نقيم الأمور ؟
فى الأخر
عاوز اقول
هل أعطيت لعقلك من الأهتمام ما تعطيه ل .........؟
مع تحياتى
مدرب التغيير
إيهاب ماجد
الباحث والكاتب فى التنمية البشرية

الاثنين، 30 مايو 2011

حياتك لسه فيها أكتر

حياتك لسه فيها أكتر




حسيت قبل كده بالأحساس ده، كأنك بتدور على شئ انت مش عارفه ، مش عارف انت عاوز أيه ، مش عارف انت بتدور على أيه  ؟

خلينا نرجع شوية لما كنا صغيرين كنا بنشوف ان الحياة هى بس  حضن ماما ، وشويه شويه عرفنا ان فيه حد تانى بيجى بالليل ويمشى الصبح بيسموه بابا فكبرت الحياة  شويه ، وساعتها بس عرفت ان حياتك كان فيها اكتر ( بابا )  وبابا كان موجود قبل حتى انت ما تيجى الدنيا،  بس انت مكنتش عارف ، يعنى كان موجود فى حياتك بس مكنش موجود فى ادراكك ، وشويه شويه ظهرت حاجات وناس كتير كانوا برضه موجودين قبل كده فى الحياة بس مش موجودين  فى أدراكك انت ، جدو وتيته والجيران وصحابك وقرايبك واكتشفت ساعتها ان حياتك فيها اكثر
فاكر اول مرة رحت فيها الحضانة أو المدرسة وتخيلت ان بابا وماما مش راجعين تانى ومش هتشفهم تانى ،  مع ان ده مش حقيقى لكنك تخيلت انه حقيقى واتصرفت كأنه حقيقى . 

طيب ازاى ده بيحصل تانى دلوقتى فى حياتك وانت كبير ؟
بتحس ان اللى انت عاوزه  مش موجود ، احلامك واهدافك مش موجودة ، وان الحب الحقيقى موجود بس فى القصص والاساطير ، وأن الصداقة تكاد تكون مش موجودة 
خلينى أقولك حاجتين:
الاولى ان اللى مش موجود فى ادراكك مش معناه انه مش موجود فى الحياة هو بس مش موجود عندك انت  ، يعنى لو انت مش شايف الشمس دلوقتى ده مش معناه انها مش موجودة هى موجودة بس فى مكان تانى .
الحاجة الثانية الحياة لسه فيها أكتر ، أجمل الايام انت لسه معشتهاش ، أحلى الاوقات لسه مجتش ، اجمل ما فى الحياة لسه لم تراها بعد .
أيه رأيك تيجى نجرب حاجة مختلفة ؟
استنونى المرة الجاية وحياتك لسه فيها أكتر

السبت، 28 مايو 2011

كل شيء أحب أن أراك ناجحًا


كل شيء أحب أن أراك ناجحًا

النجاح الداخلي والخارجي:

هناك مستويان من النجاح: أولهما النجاح الداخلي، والثاني هو النجاح الخارجي
وكما نرى أن النجاح الخارجي هو الوصول لأهدافك
وقد يكون هدفك هو امتلاك شقة، فيلا، عمارة، سيارة، وقد يكون هدفك أن تتزوج زوجة صالحة وفيَّة، أو أن يكون لديك من المال ما يكفيك وما يجعلك قادرًا علي فعل الخير مع الآخرين (افعَل الخير حتي وإن كنت لاتمتلك مليمًا واحدًا).
وقال الشاعر:
وَمَنْ يَفْعَلِ الْخَيْرَ لا يَعْدِمْ جَوَازِيَهُ * لا يَذْهَبُ الْعُرْفُ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ
وقد يكون حلمك أن تمتلك شركة عظيمة تغير بها العالم كله، أو أن تحصل علي وظيفة مثالية في شركة مثالية.. إلخ.
وهنا سؤال مهم:
هل يمكن أن تحقق كل هذا؟
أنا أعرف الكثير من هؤلاء الذين حققوا ما يريدونه في الحياة، فهل تعرف أنت أحد هؤلاء؟
هل يمكن أن تحقق كل هذا، وفي النهاية لا تشعر بالرضا أو السعادة؟
أنا أعرف الكثير جدًّا جدًّا من هؤلاء الذين حققوا كل مايريدونه في الحياة، ورغم ذلك لا يشعرون بالرضا أو السعادة.
هل تعرف أحدهم؟
بالفعل يمكنك أن تحقق كل ماتريده في الحياة، ولكن هذا ليس كافيًا حتي تشعر بالسعادة الحقيقية أو الرضا الكامل عن نفسك أو السلام الداخلي الذي تَنشُدُه..
إذن فلماذا تفعل ماتفعل؟
في دوراتي التدريبية عن الأهداف وتحديدها وتحقيقها وتحويلها إلي واقع ملموس أطلب من أحد الحاضرين أن يشاركني هذه التجربة:
تقدم أحد تلاميذي المتميزين، وهو عبد الله، ودار بيننا الحوار التالي:
إيهاب:  اذكر لي هدفًا تريده في خلال 6 شهور، هدفًا سهلاً ويمكن تحقيقه خلال هذه المدة.
عبد الله: أريد أن أكمل كورسات اللغة الإنجليزية التي بدأتها.
إيهاب: تخيل معي أنك حققت ذلك واستطعت أن تتكلم الإنجليزية بطلاقة، ما هو أهم من ذلك، وماذا بعد ذلك؟
عبد الله: أريد أن آخذ شهادة علمية، وهي الماجستير.
إيهاب: تخيل معي أنك حصلت علي هذه الشهادة، فكيف ستشعر وقتَها؟ وما أهم من ذلك؟ وماذا بعد ذلك؟
عبد الله: هذا إحساس رائع أود أن أحصل علي الدكتوراة.
إيهاب: تخيل معي أنك حصلت علي الدكتوراة، فكيف ستشعر وقتَها؟ وما أهم من ذلك؟ وماذا بعد ذلك؟
عبد الله: سأبحث عن وظيفة مناسبة.
إيهاب: تخيل معي أنك حصلت علي الوظيفة المثالية التي تحلم بها ما أهم من ذلك؟ وماذا بعد ذلك؟
عبد الله: ضاحكًا.. أتزوج وأنجب أولادًا
إيهاب: تخيل معي أنك تزوجت وأنجبت أطفالاً وربيتهم أفضل تربية ما أهم من ذلك؟ وماذا بعد ذلك؟
عبد الله: أن أرضي الله في حياتي، وأساعد الآخرين.
إيهاب: شكرًا، يا عبد الله!
إن الناس تفعل وتريد ماتريد؛ وذلك للوصول إلي حالة من هذه الحالات:
الإحساس بالرضا عن النفس
أن أرضي الله
أن أشعر بالسعادة
أن أشعر بالسلام الداخلي والطمأنينة والأمان
أن أكون قد حققت رسالتي في الحياة
فإذا كان هذا أهم ما في الحياة فلماذا تهمله ولا تبحث عنه من البداية؟
إذا كان هذا ما تبحث عنه فلماذا تنتظر كل هذا للحصول عليه؟
هل يمكن أن نهتم بالملابس أكثر من الجسد الذي يرتدي هذه الملابس؟
هل من المعقول أن نهتم بالضيوف أكثر من صاحب الحفل؟
هل من المعقول أن نهتم بالطبيب أكثر مما نهتم بالدواء الذي ينصحنا به؟
ماوصلت إليه في النهاية مع عبد الله في التجربة السابقة هو ما تقصده بالنجاح الداخلي -  متي تشعر بالنجاح الداخلي؟
عندما تتعرف علي تمنياتك من الحياة عندما تعرف ما هي رسالتك الحقيقية في الحياة.
النجاح الداخلي
هو أن تشعر أن لحياتك معني، هو أن ترى الحياة بوجودك.
هو أن يكون لوجودك تاثير إيجابي في حياة الآخرين، هو أن تشعر أن ما تفعله يسهم في حياة الآخرين
هو الإساس الذي يجب أن تبني عليه النجاح الخارجي.
هو الجوهر الذي يجعل للحياة روحًا ومعني مختلفًا عن الآخرين.
هو الذي يجعلك تحب وتستمتع بالنجاح الخارجي كثيرًا بعكس ما يحدث من أن تمتلك ما تريد فتسْعَد به لمدة أسبوع أو شهر بالأكثر ثم تجد أن هذا الإحساس لايستمر كثيرًا.
تذكر معي وأنت طفل صغير:
كم كنت تتخيل أنك بامتلاكك لهذه اللعبة فسوف تسعد كثيرًا، وبعد ان تمتلكها تكون سعيدًا جدًّا بها لمدة يوم أو اثنين أو ثلاثة وبعدها يقل إحساسك بها ثم تصبح بعد أسبوع شيئًا عاديًّا جدًّا، وبعد أسبوعين من الممكن ألاَّ تتذكر أنَّها موجودة أصلاً، وهكذا الحال مع النجاح الخارجي بدون النجاح الداخلي.
إن النجاح الداخلي هو التزامك الحقيقي بالمبادئ العليا.
هو التوافق بين حياتك التي تعيشها والمبادئ العليا.
هو أن يتسق ما تقوله مع ما تفعله.
هو أن تكون حقًّا الإنسان الذي تظهره للآخرين.
هو أن يكون الخارج هو الداخل.
هو أن يكون ما يحركك هو المبادئ العليا وليس الأهواء الشخصية أو الظروف المحيطة.
هو أن تكون صادقًا حتي وإن كان العالم حولك كاذبًا.
 هو أن تكون أمينًا حتي وإن كان العالم حولك غاشًّا؟
هو أن تكون خيِّرًا حتي وإن كان العالم حولك شريرًا؟
هو أن تكون مؤمنًا حتي وإن كان العالم حولك كافرًا؟
هو أن تكون بشوشًا حتي وإن كان العالم حولك متجهِّمًا.
هو أن تكون مخلصًا حتي وإن كان العالم حولك خائنًا.
هو أن تكون ناجحًا حتي وإن كان العالم حولك فاشلاً.
هو أن تكون ملتزمًا حتي وإن كان العالم حولك مستهترًا.
هو أن تكون مُحِبًّا حتي وإن كان العالم حولك كارهًا.
هو أن تكون مسامحًا حتي وإن كان العالم حولك مُبغِضًا.
هو أن تكون رحيمًا حتي وإن كان العالم حولك قاسيًا.
هو أن تكون متطوعًا حتي وإن كان العالم حولك مانعًا.
هو أن تكون كريمًا حتي وإن كان العالم حولك بخيلاً.
هو أن تكون متحمسًا حتي وإن كان العالم حولك محبطًا.
هو أن تكون طاهرًا حتي وإن كان العالم حولك نجسًا.
هو أن تكون مجتهدًا حتي وإن كان العالم حولك كسولاً.
المبادئ هي جوهر النجاح الداخلي، وتتميز المبادئ بأنها فطرية، أي: قد فطرنا الله علي المبادئ، المبادئ ثابتة لا تتغير من جيل إلي جيل، ومن مكان إلي مكان فالصدق صدق مهما كان الزمان والمكان.
المبادئ لاتتاثر بالمصالح الشخصية فيجب أن تكون صادقًا حتي وإن أخر ذلك المصالح الشخصية.
المبادئ لا تتأثر بالمعوقات والأزمات والتحديات فالأمانة هي الأمانة في أسوأ المواقف واصعب التحديات.
المبادئ ليس لها علاقة بالدين فالإخلاص هو الإخلاص مهما اختلف الدين.
المبادئ ليس لها علاقة بالنوع فالتسامح هو التسامح بغض النظر أرجلاً كنتَ أم امرأةً.
المبادئ ليس لها علاقة بالوطن فالانتماء هو الانتماء بغض النظر عن وطنك أو بلدك.
هل يمكن أن يحدث النجاح الخارجي بدون الداخلي؟
طبعًا يمكن ذلك حينما يمكن أن يتلاعب الإنسان، إنها النفس التي تظهر بمظهر غير موجود فيها، ومن الممكن أن يكون لديها دوافع وأسباب خفية لا أحد يعرفها.
غير أن هذه النفس لن تشعر يومًا بالرضا عن نفسها.
غير أنها لن تشعر يومًا بالسعادة.
غير أنها لن تشعر يومًا بالأمان.
غير أنها لن تشعر يومًا بالسلام والطمانينة.
هذا بالإضافة إلي أن ما بداخلك سوف يظهر في الأوقات العصيبة دون أن تقصد سيظهر الإنسان الحقيقي الموجود بداخلك، وكما سمعت من استاذي وين داير: إذا عصرت برتقالة ماذا يكون الناتج؟
لن يكون إلا ما بداخلها.
شكرًا